حذرت “حركة اليسار الديموقراطي”، في بيان بعد اجتماع طارئ الأربعاء، من “خطورة ما يحصل من التيارات الدينية المتطرفة المتمثلة بحزب الله أولا وبالدعوات الجهادية التي صدرت أخيرا كصدى يخدم الجريمة المرتكبة من حزب الله، بما هو وظيفة خارجية للنظامين السوري والإيراني، في التورط ضد الشعب السوري، والتي تشي بالتلاقي مع مصالح رأس النظام السوري وتبرر أعماله الإجرامية”.
ودعت الرأي العام اللبناني والتيارات السياسية إلى “الوقوف إلى جانب الدولة لتمكينها من اتخاذ المواقف الكفيلة بمنع استجرار المخاطر القاتلة إلى داخل لبنان، على يد هذه القوى المتطرفة المرتبطة خارجيا، والتي لم توفر يوما الوضع اللبناني من أعمالها، سواء في صيدا أو طرابلس من محاولات الفتنة، والآن انتقلت إلى موقع أخطر في الاتجاه نفسه”.
وأكدت “التحالف مع الشعب السوري من موقع تكامل المصلحة الوطنية اللبنانية ومصلحة الشعب السوري”، ورأت أن “تشكيل حكومة تكون إسما لمسمى حكومة مصلحة وطنية وتجنيب لبنان من الوقوع في فراغ دستوري على المستوى التنفيذي والتشريعي، سيجنب لبنان المخاطر ويمكن الشعب اللبناني من الدعم المناسب لقضية الشعب السوري”.