ترأس النائب العام التمييزي القاضي حاتم ماضي، اجتماعا حضره كل من رئيس المجلس الوطني للاعلام عبدالهادي محفوظ، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان، ومسؤولون عن الإعلام المرئي. خصص للتذكير بالإنفلاش الإعلامي الذي يهدد السلم الأهلي.
واعتبر ماضي ان الإعلام سلطة والسلطة يجب أن تكون مسؤولة وحريصة على السلم الأهلي”، داعيا الى “ممارسة الرقابة الذاتية.
وقال: “بعد الإنفلاش الإعلامي الذي حصل رأيت من الضروري الإجتماع بأصدقائنا المسؤولين في الإعلام المرئي وبحثنا في كل الأمور والمشاكل التي تواجه هذا القطاع. وكذلك السلطة القضائية والسلطة السياسية، وتم التمييز بين الحرية الإعلامية ونحن حرصاء عليها، وبين المسؤولية”.
اضاف: “الإعلام سلطة رابعة لا شك في ذلك، وأمامها مسؤولية ولا يمكنها أن تكون سلطة ولا تكون مسؤولة، ويجب على السلطة الرابعة ان تكون حريصة على السلم الأهلي، مما يستدعي منع أي صورة او خبر او حدث او تصريح من شأنه تهديد السلم الأهلي وكلنا مسؤولون للحفاظ عليه”.
وتابع: “كان هناك تفهم من قبل المسؤولين والقيمين على البرامج السياسية والاخبارية فيها، ووعدونا بأنهم سيمارسون الرقابة الذاتية المسؤولة وأنا لا أمانع هذه الممارسة لأنه بتطبيقها يظهرون إنهم سلطة فعلا”.
واردف: “الأمر الثاني الذي أكدته انهم مسؤولون تجاه القانون لجهة ناشر الخبر،أي ان وسيلة نشر الخبر ايضا هي مسؤولة عن النشر وكان هذا الأمر واضحا، ولم يكن القصد تهديد الإعلام المرئي لا سمح الله وإنما للتذكير، واتفقنا على تدابير ميدانية سنقوم بها، وأنا على ثقة ان نتائج هذا الإجتماع ستظهر قريبا جدا، وانا لي ملء الثقة انهم حرصاء على الإعلام بقدر حرصهم عل السلم الأهلي، وأقدر معاناتهم التي هي بين الحرية الإعلامية التي يناضلون من أجلها ونناضل معهم وبين المسؤولية السياسية، وأنا لي ملء الثقة بهذا المستوى من الرقي الفكري والإحساس بالمسؤولية”.
وردا على سؤال قال ان هدف الإجتماع فقط الإنفلاش الإعلامي الذي يهدد السلم الأهلي.
وختم: “لي ملء الثقة بالمؤسسات الإعلامية التي تحدد الحد الفاصل بين ما يجب نشره وما لا يجب نشره، ما يهمني هو كيف يتم التعامل مع الوقائع السياسية في البلد بمسؤولية”.