وقد دعت اللجنة المنظمة سياسيين وأطباء و دكاترة و اساتذة فضلاً عن مسؤولين عن رابطات و دوائر إجتماعية، و أتت دعوة الرفيق حرب كخير دليل على انخراط القوات اللبنانية في فرنسا في المجتمع الفرنسي مع التزامها في قضيتها وشعبها اللبناني.
وقد تطرق الرفيق حرب في كلمته إلى أصول الهجرة اللبنانية إلى العالم في شكلٍ عام وإلى فرنسا في شكلٍ خاص شارحاً أسباب الهجرة القديمة والحديثة. وقام حرب بإعطاء فكرة عن القطاعات المهنية التي يشغلها اللبنانيون عامة في فرنسا.
