
أضاف: “نراهم يسعون إلى الفراغ في السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية بوضع العراقيل أمام تأليف الحكومة. هذا الفراغ الذي يسعون إليه ما هو إلا مرحلة للوصول إلى ما يسمى بمؤتمر تأسيسي كنا قد سمعنا عنه منذ أشهر قليلة. الأخطر ليس هنا بل هو ما يحصل على الحدود الشرقية في لبنان، من تدخل عسكري من فئة من اللبنانيين تحاول أن تزج لبنان في أتون الحرب السورية والتي تشكل خطرا على لبنان مع كل التداعيات السلبية التي يمكن أن تحصل إن على السلم الأهلي، أو على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للبنانيين”.
وختم: “الشعب اللبناني بحاجة إلى أن يعيش بأمان وطمأنينة وسلام وحرية، هذا ما نسعى إليه ونتمنى على كل اللبنانيين أن يلتزموا بمصلحة لبنان”.
من ناحية ثانية، تلقى عوده اتصالين هاتفيين من بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر والنائب بطرس حرب اللذين عبرا عن استنكارهما لخطف مطران حلب المتروبوليت بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم.
