
اعلن القيادي في “القوات اللبنانية” الدكتور ريشار قيومجيان ان ذكرى 24 نيسان يوم للصلاة في كل اصقاع الارض التي تضم ارمن فهذا يوم صلاة عن ارواح الشهداء اي اكثر من مليون ونصف شهيد من الذين تمسكوا بمبادئ والايمان والوجود الحر.
قيومجيان لفت في حديث للـLBCI الى ان ما جرى حينها ابادة فعلية وتطهير عرقي للشعب الارمني من ارضه الفعلية، مؤكداً انه “يجب اعتراف السلطات التركية بحصول المجزرة والتعويضات القانونية وعودة الاملاك”.
ودعا الجيل التركي الجديد الى فتح صفحة جديدة فتلك الصفحة لا يمكن ان تفتح الا بتنقية الذاكرة والتعويضات وعودة الحق لاصحابه.
من ناحية اخرى، شدد قيومجيان على انه “يجب فصل بين ما يطالب به الارمن من السلطات التركية وبين ما يجري في سوريا ودور تركيا فهذا الامران لا يمكن ربطهما”.
واذ جدد دعم الشعب السوري في مطالبته بالحرية وبالانتهاء من النظام القمعي وارساء الديمقراطية والتحرر، لفت الى ان “موقفنا واضح بالدعوة للافراج عن المخطوفين اللبنانيين التسعة فوراً والدولة اللبنانية معنية بالتحرك وعلى اهالي المخطوفين سلوك الطريق القويم فمرجعيتهم هي الدولة اللبنانية”.
واشار الى ان “الادارة الاميركية تؤيد الحفاظ على استقرار لبنان وعدم تورط لبنان في الازمة السورية وهم يتخوفون من ارتداد الازمة على الداخل اللبناني ويطالبون بان يكون لبنان بمنأى عما يحصل في الاقليم وهنا على اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم”.
وقال ان “ما نراه ان ثمة قرارات الحكومة في مكان وممارسات الاطراف في مكان آخر وحتى اعلان بعبدا يشير الى عدم التدخل بالازمة السورية الا ان حزب الله يمعن بتدخله في سوريا ما يؤثر على لبنان وسمعته الدولية”.
واكد ان “حزب الله بسلاحه وبمكوناته العسكرية تحول الى اداة ايرانية اقليمية بامتياز، هذا ما نقوله وها هو الحزب بتدخله العسكري في سوريا يثبت ذلك”. ولفت الى ان “خريطة انتشار حزب الله في سوريا تظهر ان ثمة قرارا إيرانيا بالتدخل الاستراتيجي لتغيير ميزان القوى الحالي ومنع النظام من السقوط”.
واوضح ان “ايران لديها مواجهة داخلية اضافة الى ارادتها بالحفاظ على متكسباتها الاقليمية وهي بوضع يعني انها ستبذل المستحيل للابقاء على الاسد ومن هنا يأتي دور حزب الله في سوريا”.
واضاف: “نحن ضد اي دعوة للقتال والجهاد في سوريا ويجب العمل لتحييد لبنان قدر ما نستطيع، ولكن لا بد من الاشارة الى ان كل تلك الدعوات ردة فعل على تدخل حزب الله الكبير في سوريا”.
وسأل قيومجيان: “هل يريدون ان يقنعونا ان القتال في سوريا في سبيل المقاومة والممانعة؟ اللبنانيون لا يريدون الذهاب الى مكان شبيه بما يريد حزب الله ايصالهم اليه”.
وذكّر ان “الوضع المسيحي في ظل الوصاية السورية كان في أسوأ مراحله”، معبرا عن ألمه حين شاهد مندوبا للتيار الوطني الحر في لقاء وفد 8 آذار مع بشار الأسد. واكد ان “النظام السوري استبدادي قمعي تعسفي يقتل شعبه كما قتل اللبنانيين وبالتالي القول انه يجب دعم هذا النظام لا يجوز”.
واكد ان “تحالف الاقليات هو تحالف الدمار والخراب ولا يمكن لاي نظام حماية المسيحيين، طبعا ثمة مخاوف من الاصولية لكن الثورة في مكان آخر وما يحمي المسيحيين هو انخراطهم الى جانب كل الشعب في التحرر عن النظام السوري”.
وعن تشكيل الحكومة، قال ان “عنوان الحكومة هو حكومة انتخابات على ان يتم تشكيل حكومة اخرى بعد الانتخابات”. وسأل: “ماذا استطاعت ان تفعل حكومات الوحدة الوطنية في كل الاحداث؟”
واوضح: “نريد حكومة تقنية مهمتها الانتخابات رغم ان السياسيين قد يكونون موافقين على اسماء الوزراء”.
واعلن: “لن نقبل بتغطية مقولة الجيش والشعب والمقاومة خصوصا بعدما اكد حزب الله ما كنا نقوله طيلة السنوات الماضية من خلال مشاركته بالقتال في سوريا كما لن نشارك بالحكومة ان ذكر الجيش والشعب والمقاومة في البيان، وثمة نقاط مشتركة يجب العمل عليها مثل اعلان بعبدا”.
واوضح انه يجب الا يربط قانون الانتخابات بتشكيل الحكومة خصوصا بعدما تبين ان ثمة نوايا سيئة لدى 8 آذار تهدف لعدم التوصل الى اتفاق على قانون. واردف: “بذلنا جهودا كبيرة كحزب القوات اللبنانية للتوصل لقانون انتخابات وطرحنا عدة قوانين والطرف الوحيد الذي يحمل تبعات هذه القوانين وسهاما من كل الفرقاء هو القوات لانها مقتنعة بضرورة الوصول لقانون انتخابي عادل”.
واكد ان “لبنان بلا انتخابات سيتحول الى دولة فاشلة ويجب ان تجرى هذه الانتابات وفق قانون جديد”.
وعن القوات اللبنانية والوضع الداخلي فيها، قال قيومجيان ان ” لا قوات قديمة ولا قوات جديدة ثمة قوات واحدة مستمرة تمثل كل النضالات القواتية وكل الرفاق ما زالوا في القوات اللبنانية”.
واكد ان “ثمة خط سياسي تسير عليه القوات ويحافظ عليه الدكتور سمير جعجع اما إن اراد احد ما الارتماء في احضان المخابرات السورية فهو حر بذلك”. وختم: “كل من يؤمن بخط القوات مكانه محفوظ اما من لا يريد ذلك فـ”الله معه”.