
ولفتت المصادر المقربة من المصيطبة، الى أن “عدداً لا يستهان به (بين 10 و15 مرشحاً من كل طائفة) باتوا في عهدة الرئيس المكلف، وانه بانتظار استكمال المشاورات مع مكونات “8 آذار”، يمكن أن ينتقل بعدها إلى مرحلة أكثر تقدما تساعده في توزيع الحقائب على الكتل والطوائف والمناطق، انطلاقاً من مبادئ ثلاثة:
1 – المداورة.
2 – عدم الفرض على أية جهة.
3 – أو قبول الفرض من أي جهة.
ووفقاً لزوار المصيطبة، فان “الرئيس المكلف أكّد امامهم أن همّه ليس الحكومة، بل نجاح المهمة التي ستؤلف من أجلها الحكومة، وهو ليس متمسكاً بالمنصب إذا ما تبين له أن التأليف لن يحقق الأهداف المرجوة منه، فهو لا يريد أن ينقل متاريس من الشارع إلى الحكومة، بل يريد حكومة قادرة على نزع الألغام وإزالة المتاريس المنتصبة بين القوى السياسية”.
ولاحظ هؤلاء الزوار أن “الرئيس المكلف لم يقارب مسألة الثلث المعطل بعد، لكنه يتمسك بكتلة وسطية وازنة في الحكومة لمنع شل العمل، والافساح في المجال امام حكومة منتجة وقادرة على مواجهة التحديات الماثلة أمام البلاد”.
ولفت هؤلاء إلى أن “عملية التأليف ليست قريبة جداً، وأيضاً ليست بعيدة جداً”، مشيرين إلى أن “المرحلة المقبلة ستركز أكثر على التفاصيل لناحية توزيع الأسماء والحقائب والبيان الوزاري الذين اعتبروا أن صياغته ستكون سهلة لعدم وجود أي خلاف حوله في ظل عمليات تدوير الزوايا القائمة، حيث يمكن إيجاد مخارج ملائمة “للديباجة” الخاصة في هذا الشأن تتناسب مع الأوضاع القائمة راهناً، علماً أن أحداً لم يفرض استخدام عبارات محددة في هذا الشأن”.
وشبهت المصادر عملية تأليف الحكومة بأحجية “البازل”، مؤكدة أن “سلام غير مستعد لتهريب أو تشكيل حكومة من خلف ظهر أحد”، لافتة الى ان “توافقاً تم بين الرئيس المكلف مع الخليلين على بعض النقاط في حين بقيت بعض النقاط عالقة إلى زيارة قريبة سيقومان بها للمصيطبة”، مشيرة الى “تكتم حول تفاصيل ما تم البحث به، والذي تطرق إلى بعض الأسماء والحقائب المهمة”.
