تفقد وزير خارجية اسبانيا خوسيه مانويل غارسيا مارغاييو كتيبة بلاده العاملة في اطار “اليونيفل” في جنوب لبنان في منطقة مرجعيون، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الجنود الإسبان في محيط القاعدة العسكرية قرب مرجعيون. ثم وضع إكليلاً من الزهر على نصبِ الجندي المجهول في باحة القاعدة الإسبانية دونكيشوتي ، عن أرواح الشهداء الذين سقطوا في سبيل إسبانيا ومهمات حفظ السلام في العالم.
ونفى الوزير مارغاييو، في دردشة مع الصحافيين، انسحاب كتيبة بلاده من “اليونيفيل” مع نهاية العام الجاري او مطلع السنة المقبلة، وقال:” سمعت من قائد القطاع الشرقي الجنرال بانيوس، ان كتيبة جديدة سوف تحل محل الحالية في آيار المقبل، نحن هنا لنبقى، وإذا كان هناك اي شيء من هذا القبيل، سنناقش الامر مع الامم المتحدة، لكن كما قلت سوف تستمر اسبانيا بعملها ضمن قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان تنفيذا للقرار 1701″.
ولفت الى ان المنطقة تغلي والوضع فيها معقد جدا، وعلى المجتمع الدولي محاولة حل هذه المشكلة، نحن معنيون بالوضع في لبنان ونعلم الصعوبات التي يواجهها في استقبال اللاجئين السوريين وسنحاول المساعدة قدر المستطاع”.