أدان المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك عمل الخطف، الذي استهدف أصحاب السيادة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وقتل سائقهما في منطقة حلب إثناء قيامهما بمساعي لإطلاق سراح كهنة مختطفين في تلك المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي بالسعي للإسراع في إطلاق سراحهم، كما طالب الأطراف المتقاتلة في سوريا تحييد رجال الدين عن صراعاتهم واحترام الرسالة التي يحملونها، وناشد الجميع الحفاظ على التنوع والعيش المنفتح.