ولفت علوش في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى انه “عادة ما يدفع الافلاس بالتاجر الى التفتيش في دفاتره العتيقة، وهكذا فعل الرئيس الاسد، بحيث لم يجد ارفع من شخصية الوزير السابق عبدالرحيم مراد لترؤس وفد الزوار اللبنانيين”، مشيرا الى ان “الاسد لم يتبق له في لبنان سوى زفة العناكب، حيث التطبيل والتهليل له من خائبي الرجاء الذين ما كانوا ليجدوا لانفسهم مكانا في المعادلة السياسية لولا دعم الاسد ومخابراته لهم”
واعتبر انه “من الطبيعي ان يشيد الاسد بالعماد عون بعد ان قرر الاخير التنازل عن السيادة اللبنانية، والاستزلام للاسد والمشاريع الايرانية والذهاب حتى النهاية في دعم السفاحين اصحاب ما سمي زورا بمحور الممانعة”.
