استقبل الرئيس أمين الجميل الممثل الشخصي للرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف، وعرض معه الوضع في المنطقة، في حضور السفير الروسي الكسندر زاسبكين والوفد المرافق.
أوضح بيان للحزب، ان المحادثات تطرقت الى الوضع في لبنان من النواحي السياسية والامنية والاجتماعية على خلفية الاحداث الجارية في سوريا، والحؤول دون امتدادها الى الداخل اللبناني. وجرى التأكيد على اهمية “اعلان بعبدا” وتحييد لبنان عن سياسة المحاور، اضافة الى وجوب الاسراع في متابعة قضايا النازحين بما يرفع عن لبنان الاعباء التي تفوق قدراته المادية والاستيعابية. ودعا الرئيس الجميل خلال اللقاء الى تحرك روسي وأممي واسع لحماية المسيحيين في المنطقة الذين يتعرضون للاضطهاد والهجرة، داعيا موسكو الى توظيف علاقاتها والعمل للافراج عن المطرانين المختطفين في سوريا.
من جهته، صرح بوغدانوف استماعهم الى شرح الرئيس الجميل عن واقع المسيحيين في سوريا والمنطقة، وموافقته الرأي عن الظروف التي يمر بها المسيحيين . وردا على سؤال عن تدخل “حزب الله” في الاحداث الدائرة في سوريا، قال: “سنناقش هذه المسائل مع المسؤولين اللبنانيين وسننقل النتائج الى القيادة الروسية”. وأوضح، أن “لا لقاء محددا مع الامين العام لحزب الله، لكن ستكون لقاءات مع النواب الذين يمثلون الفئات السياسية كافة. ودعا الى عدم التدخل في الوضع اللبناني الداخلي، داعيا اللبنانيين الى الحوار والبحث عن حلول سوية، مجددا تأييد روسيا لسيادة لبنان . وختم داعياً للسعي الى “جهود جماعية لاحتواء تداعيات ملف النازحين.
أما الجميل فدعا في مؤتمر صحافي مشترك مع الموفد الرئاسي الروسي، الى عقد مؤتمر في بيروت يختص بشؤون النازحين السوريين الى لبنان ودول الجوار، وهذا لا يتعارض مع انعقاد مؤتمر جنيف المقترح الذي سيكون مؤتمرا سياسيا لبحث الصراع الدائر في سوريا وايجاد الحلول المناسبة له.