اعلنت والدة المشتبه بهما في تفجيري بوسطن، الخميس، إنها متأكدة من برائتهما، وعبرت عن ندمها على الانتقال للعيش في الولايات المتحدة.
وقالت زبيدة تسارناييف، في مؤتمر صحافي بمخاتشكالا، عاصمة جمهورية داغستان: “نعم أفضل الآن ألا أعيش في الولايات المتحدة، لم ذهبت إلى هناك في الأساس؟ لماذا؟ ظننت أن الولايات المتحدة ستحمينا، وستحمي أطفالنا، وستكون آمنة لأي سبب ولكن ما حدث كان العكس، أخذت ابني بعيدا عني، وأنا متأكدة من أن ولدي لم يشاركا في أي شيء”.