
بعد الإجتماع أصدر المجتمعون بيانا أعربوا فيه عن “إستنكارهم الشديد لخطف أصحاب السيادة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم في سوريا، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم”.
وأبدى المجتمعون “قلقهم الكبير من التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية السورية الناتجة عن تورط حزب الله في الصراع العسكري الجاري على الأرض السورية”. وأعلنوا “إدانتهم لاستمرار حزب الله بالتفرد في اتخاذ قرارات تعرض أمن اللبنانيين ووحدتهم للخطر، وذلك خلافا لإلتزام الحزب بإعلان بعبدا”. وناشدوا “حزب الله” الانسحاب الفوري الكامل من الصراع في سوريا، كما “رفضوا الدعوات المضادة للجهاد المعاكس الصادرة عن بعض الجهات الأصولية”.
وأعلنوا مواكبتهم للتطورات السياسية الداخلية، آملين أن تسهل كل القوى السياسية مهمة الرئيس المكلف بتشكيل حكومة تجري الانتخابات النيابية، محذرين من تفريغ المؤسسات الدستورية على صعيد السلطتين التشريعية والتنفيذية”. وأكد المجتمعون دعمهم لعملية تشكيل الحكومة وللجهود التي يبذلها دولة الرئيس المكلف لهذه الغاية واضعين كامل إمكاناتهم لتسهيل مهمته.
