دعت وزارة الخارجية الفرنسية الى الافراج “الفوري” عن مطرانين ارثوذكسيين خطفا في سوريا الاثنين قرب حلب، فيما كانا يقومان بعمل انساني.
وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب لاليو في مؤتمر صحافي ان “فرنسا تدين بشدة خطف مطرانين قرب حلب والذي يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان. وهي تدعو الى الافراج الفوري عنهما وتعرب عن تضامنها مع المجموعات المسيحية الذي ينبغي ان تعيش بسلام في سوريا وتحترم كل مكوناتها”.
اضاف: “نندد بقوة باستمرار القصف من دون تمييز من جانب النظام، في حلب كما في بقية انحاء البلاد. ينبغي ان يحاسب النظام على المعاناة التي تسبب بها للشعب السوري وعلى الخسائر في الارواح وكذلك على تدمير هذه الثروات التاريخية والثقافية”.