أشار نائب في قوى “14 آذار” الى ان “الأفق اللبناني مسدود حتى تنجلي الصورة في سوريا”، معتبرا في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية أن “الأزمة السورية تتفاقم، الا ان الرئيس بشار الاسد سيسقط في نهاية المطاف مهما مارس من قتل وتلقى من دعم من قبل الروس والإيرانيين و”حزب الله”.
ولفت الى ان “حزب الله” سيستنزف سياسيا وأمنيا بسبب تورطه في سوريا واصطفافه الى جانب النظام السوري وهو رهان خاسر”، مشيرا الى ان “حزب الله” منهك كليا في سوريا مما يدفع به الى تهدئة الأوضاع اللبنانية، إلا انه يرفض تعريض حلفه لأي انتكاسة من جراء الانتخابات النيابية”.
وأضاف: “سيسعى “حزب الله” الى ابقاء القديم على قدمه وإلى تطيير الانتخابات النيابية وعرقلة تشكيل الحكومة بألف حجة وحجة”، لافتا الى ان “فريق “8 آذار” لن يسهّل الاتفاق على قانون الانتخاب على اساس النظام المختلط وهو سيلجأ الى المماطلة والتمييع حتى 15 أيار حين سيقر مجلس النواب قانون التمديد لنفسه عاما واحدا حتى يفرجها الله”.
ورأى ان “الرئيس المكلف تمام سلام ينوي تشكيل حكومة على قياس تصاريحه ووعوده، إلا ان “8 آذار” لن تسهل له هذه الغاية الملحة وطنيا، في ظل الظروف الراهنة والحساسة”.
وبتقدير النائب المذكور فإن “حزب الله” قد اطفأ مولداته الأمنية، بالتالي فإن المخاوف الأمنية ومخاطر الاغتيالات قد تراجعت وإن من حيث المبدأ”.