
فريشة صادق الصادقة كثيرا ما صوبت الحياة السياسية بفعل حنكتها وألمعيتها في تصوير الواقع وتغييره في كثير من المحطات التاريخية، ويُشهد لهذه الريشة أنها على رغم قساوتها أحيانا في حق هذا السياسي أو ذاك، اكتسابها احترام الجميع حتى الذين تناولتهم بنقد قاس أو محبب.
الفقيد الكبير كان صحب موهبة متوهجة ترجمها برسومات ناطقة بواقع الحال في لبنان والعالم. فإذا كان الشاعر يرسم بالكلمات، فإن بيار صادق كان يكتب بالرسومات… ولذلك شكل مدرسة ملهمة لكل من امتهن الريشة في الصحافة والفن سوف تظل مرجعا لكل الأجيال.
