اشار مقرّبون من رئيس الجمهورية العماد سليمان لصحيفة “المستقبل” الى ان “التطورات في سوريا والطريقة لدعم لبنان لتحييده عن آثارها السلبية، هي أحد العناوين في لقائه المرتقب مع البابا فرنسيس الأول خلال الزيارة التي سيقوم بها في نهاية الشهر الجاري إلى الفاتيكان، لتقديم التهاني إلى البابا بعد انتخابه، إذا أن موعد تنصيبه تزامن مع جولة الرئيس الأفريقية”.
واضاف المقربون أن الرئيس يرى أن “تشكيل الحكومة يجب أن يسلك مساره الدستوري كما تقتضي الأصول، أي أن يترك للرئيس المكلّف الوقت الكافي للقيام بمشاوراته وفي حال لم يصل إلى النتيجة المتوخاة، عندها يمكن للرئيس سليمان تقديم الدعم والمساعدة بالتنسيق مع الرئيس المكلّف”.
وشددوا على أن سليمان “لن يقبل بالتمديد للمجلس النيابي إلا لأسباب تقنية بعد الاتفاق على قانون جديد. أما المراهنين على التمديد للمجلس، فعليهم التفكير بعقبتين ستحولان دون تحقيق أمانيهم، الأولى هي الطعن الذي سيتقدّم به الرئيس أمام المجلس الدستوري، والثانية هي في التلويح الأوروبي والدولي بالتشكيك بشرعية وقانونية المجلس النيابي في حال تم التمديد له، وهاتان العقبتان توصلان إلى نتيجة حتمية وهي الفراغ، فهل من يستطيع تحمّل تبعاته؟”