اعتبر عضو “تكتّل التغيير والإصلاح” النائب نعمة الله أبي نصر أنّ ما يجري على الساحة المحلّية هو نتيجة عدم التزام سياسة الحياد تجاه النزاعات القائمة على الساحة العربية.
وقال لـ”الجمهورية” إنّ ما يحصل من إخلال بالأمن، والطعن بحقوق الإنسان، وآخرها خطف مطرانين، يبرّر تدخّل المجتمع الدولي لحماية الأقلّيات تحت شعار حقوق الإنسان”.
ورأى أبي نصر أنّ على الطوائف المسيحية أن تتداعى إلى عقد مؤتمر برعاية بطاركة الطوائف المسيحية وعلى رأسهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من أجل وحدة الصفّ المسيحي كمدخل أساس الى وحدة بقية الطوائف، ولتؤكّد خلاله ثقتها بلبنان كوطن نهائيّ، وتدعو إلى رأب الصدع بين بقيّة الطوائف الإسلامية لأنّ ذلك في صميم رسالتها من أجل الوحدة الوطنية والعيش المشترك.