وسّع الرئيس المكلف تمام سلام دائرة مشاوراته المباشرة فعقد بعد ظهر الاربعاء لقاءً طويلاً مع وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، ووصفت أوساط سلام اللقاء بأنه كان جيداً. وأفادت أوساط قريبة من “تكتل التغيير والاصلاح” صحيفة “النهار” ان لقاء سلام وباسيل كان ايجابياً وكرّس مبدأ حكومة سياسية توافقية بالتشاور بين كل الاطراف. واذ أوضحت ان اللقاء تناول كل التفاصيل المتعلقة بتأليف الحكومة، وبما فيها الحقائب والاسماء، قالت إن ثمة تفاصيل لا تزال خاضعة للنقاش ولكن سجل تقدم ورغبة في تسهيل التأليف.
والتقى سلام ايضاً النائب ميشال فرعون والوزيرين السابقين “القواتيين” انطوان كرم وسليم وردة، ومن ثم الوزير مروان خير الدين والنائب السابق مروان ابو فاضل.
وفهم ان اللقاء الذي جمع قبل يومين الرئيسين سليمان وسلام مضى بعيدا في مراجعة ما توصلت اليه مشاورات رئيس الوزراء المكلف، فبعدما جرى تثبيت الاساسيات للتشكيل وهي قيام حكومة من غير المرشحين تضم 24 وزيرا يتولون حقائب بناء على مبدأ المداورة، دخل البحث في اطار توزيع القوى التي تعبر عن المكونات السياسية والطائفية، في انتظار ان تبت هذه المسألة لينطلق البحث في اختيار الاسماء التي سيرسو عليها الاتفاق لتولي الحقائب.
وشددت مصادر مواكبة لـ”النهار” على ان ما يطرح عن ثلث معطل لا أساس له من الصحة ولا أحد طرح على سلام هذا الامر من قريب أو من بعيد. وأشادت بالاجواء الايجابية التي سادت محادثات سلام مع ممثلي حركة “أمل” و”حزب الله” في الايام الاخيرة.