فيما بقيت العقدة القديمة الجديدة المتمثلة بإصرار فريق “8 آذار” على الحصول على “الثلث المعطّل” في الحكومة العتيدة، برزت الاربعاء الزيارة التي قام بها وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى دارة المصيطبة حيث اجتمع إلى الرئيس المكلّف تمام سلام، بعدما كان التقى في وقت سابق الوزير مروان خير الدين والنائب السابق مروان ابو فاضل ممثلين للنائب الأمير طلال أرسلان، والوزيرين السابقين انطوان كرم وسليم وردة عن “القوات اللبنانية”.
وأشارت أوساط الرئيس سلام لصحيفة “المستقبل” أن اجتماعه إلى الوزير باسيل كان جيداً وأن “المشاورات والاتصالات التي يجريها تسير بإيجابية ضمن المعايير التي كان حددها ولا يزال يتمسّك بها وهي أن تضم الحكومة سياسيين لكن من غير المرشحين للانتخابات النيابية ومن غير الحزبيين وأن لا تشكّل اسماؤهم استفزازاً لأي فريق، كما إصراره على المداورة في الحقائب وعدم حصرها بجهات سياسية أو طائفية”.
وعبّرت أوساط الرئيس المكلّف عن “ارتياحها إلى مسار الأمور” وعن تفاؤلها بقرب تذليل العقبات التي تقف أمام إعلان التشكيلة الحكومية انطلاقاً من مبدأ الرئيس سلام “مع السرعة لكن ليس مع التسرّع”.