
وأوردت وثائق التسوية تفاصيل جديدة عن الدور المزعوم لشركة كمبيوتر «لينكس إف. زدسي. أو» في توريد وتقديم خدمات الصيانة للمعدات. وتشير الوثائق إلى أن الشركة باعت أجهزة صنعتها الشركة للحكومة السورية في 3 صفقات منفصلة. ويفيد الاتفاق بأن شركة التوزيع زعمت كذبا لشركة «بلو كوت» المصنعة أن المنتجات ستشحن للعراق وأفغانستان. وكشف النقاب لأول مرة عن استخدام سوريا لمعدات لمراقبة الإنترنت في آب 2011 بعد أن تمكنت مجموعة من النشطاء المتسللين تحمل اسم «تليكوميكس» من الدخول على خوادم كمبيوتر في سوريا، ووجدوا أن أجهزة «بلو كوت» تستخدم لمراقبة صفحات الإنترنت.
