#adsense

لبنان يدعو إلى تقاسم أعباء وأعداد اللاجئين السوريين من منطلق “المسؤولية المشتركة”

حجم الخط

على الرغم من أن جلسة مجلس الأمن الاربعاء كانت بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، إلا أن تداعيات الأزمة السورية على لبنان شكلت حيزا كبيرا من مداخلة الدكتور نواف سلام، السفير اللبناني الدائم لدى الأمم المتحدة.

سلام أشار إلى أن الوضع في سوريا يزداد تفاقما، وكذلك انعكاساته على دول الجوار، ولا سيما على لبنان، وعلى كل الأصعدة من أمنية واجتماعية واقتصادية. وأضاف أمام مجلس الأمن:

“يهمني أن أؤكد لكم اليوم أن لبنان يتمسك أكثر من أي وقت بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة في سوريا، كما يتمسك بمضمون إعلان بعبدا الصادر عن هيئة الحوار الوطني في حزيران 2012. وصباح هذا اليوم بالذات جدد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان موقفه من “عدم السماح بإرسال أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا كما وعدم السماح بإقامة قواعد تدريب داخل لبنان”، لافتا إلى أن ذلك ليس التزاما وتطبيقا لإعلان بعبدا وسياسة عدم التدخل في الشأن السوري، ولكن أيضا لتحصين الوحدة الوطنية اللبنانية وتجنيب العيش المشترك أي اهتزاز أو اضطراب.”

السفير اللبناني لفت الانتباه إلى أن وتيرة تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان تتصاعد، فيما تتضاءل إمكانيات لبنان يوما بعد يوم لتلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية:

“وإن كنّا نكرر هنا، أن لبنان سيبقي حدوده مفتوحة أمام اللاجئين من سوريا وأنه لن يقوم بترحيل أحد إليها، فإننا نشدد أيضا على أن تمسكه بالدعوتين اللتين أطلقهما فخامة الرئيس لعقد مؤتمر دولي خاص بموضوع اللاجئين السوريين لمباشرة النظر في طرق تقاسم الأعباء والأعداد من منطلق المسؤولية المشتركة، ولإقامة مخيمات داخل الأراضي السورية بعيدة من مناطق الاشتباكات وقريبة من دول الجوار وتحت حماية الأمم المتحدة.”

المصدر:
اذاعة الامم المتحدة

خبر عاجل