
وأوضح أنه في إطار هذه العملية، تم تحديد الهدف بالكشف عن الأشخاص المطلوبين للعدالة لارتكابهم جرائم ذات طابع إرهابي أو متطرف. وأشار إلى أن البيانات المتوفرة لدى أجهزة الأمن تفيد بأن المصلى الكائن في الدائرة الإدارية الجنوبية لمدينة موسكو، قد زاره لمرات عديدة رواد باتوا أكثر تطرفاً، وانضووا تحت لواء التشكيلات الإجرامية الناشطة في شمال القوقاز، كما شاركوا في إعداد وتنفيذ أعمال متطرفة وإرهابية على أراضي روسيا الاتحادية.
يشار إلى أن الرئيسين الأميركي، باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، اتفقا على الاستمرار في التعاون في مختلف المجالات الأمنية وخصوصاً محاربة “الإرهاب”، وذلك بعد وقوع تفجيرين قرب خط نهاية ماراثون بوسطن.
