أكد مصدر في الأمن العام لـ”السفير”، ان “ملف النازحين بلغ المليون سوري بين مقيم وعامل ونازح، يتوزعون على الف ومئتي بلدة ومدينة لبنانية”.
لكنّ وزارة الشؤون الاجتماعية لا تملك، وفق وزيرها وائل ابو فاعور، “قرشاً” واحداً خاصاً بالنازحين”، فـ”مراكز الخدمات الإجتماعية التابعة للوزارة في كل لبنان تفتقر حتى إلى حبة دواء” بحسب تأكيده لـ”السفير”.
ولفت أبو فاعور الى ان “هناك خطة لدى الحكومة يتم تنسيقها مع خطة المفوضية والمنظمات الشريكة، ويمكن تنفيذها في حال توفر الأموال اللازمة”، مشيرا إلى أنه “طرح على رئيسَ الجمهورية ورئيس الحكومة إمكانية الدعوة إلى عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن بخصوص النازحين السوريين”، معتبرا أن “البحث في إمكان إنشاء مخيمات خاصة بهم يمكن أن يطرح على بساط البحث بعد لمس بعض التغيّر في مواقف الأطراف التي كانت رافضة قبلاً”.