اعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن اسفه لاستقالة معاذ الخطيب من منصبه كرئيس للإئتلاف السوري المعارض، وذلك في مقابلة مع مجلة “جون افريك” ستنشر الاحد. وآمل فابيوس ان يتمكن خلفه من استئناف عمله للاتجاه نحو حل سياسي في اطار جوهر اتفاق جنيف العام 2012. والاتفاق المذكور يلحظ تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة ولكن من دون ان يحدد مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
واعتبر مصدراً دبلوماسياً ان استقالة الخطيب “تغير الظروف في شكل جذري” مقارنة بما كانت عليه قبل شهرين حين ابدت باريس رغبتها في رفع الحظر الاوروبي المفروض على الاسلحة في سوريا. ونفى المصدر تراجع فرنسا، ولكن منذ الاستقالة فرنسا تطرح مجدداً السؤال عن وحدة المعارضة والعلاقات بين بناها السياسية والعسكرية، وتنامي نفوذ بعض المجموعات المتطرفة مثل جبهة النصرة داخل المعارضة العسكرية السورية. وتابع المصدر ان “فرنسا لا تزال تؤيد رفع الحظر شرط الحصول على ضمانات سياسية وعملية” وتأكيدات بشان الجهة التي سترسل اليها الاسلحة حتى لا تصل الى المجموعات المتطرفة او الى النظام.