
واعتبر مصدراً دبلوماسياً ان استقالة الخطيب “تغير الظروف في شكل جذري” مقارنة بما كانت عليه قبل شهرين حين ابدت باريس رغبتها في رفع الحظر الاوروبي المفروض على الاسلحة في سوريا. ونفى المصدر تراجع فرنسا، ولكن منذ الاستقالة فرنسا تطرح مجدداً السؤال عن وحدة المعارضة والعلاقات بين بناها السياسية والعسكرية، وتنامي نفوذ بعض المجموعات المتطرفة مثل جبهة النصرة داخل المعارضة العسكرية السورية. وتابع المصدر ان “فرنسا لا تزال تؤيد رفع الحظر شرط الحصول على ضمانات سياسية وعملية” وتأكيدات بشان الجهة التي سترسل اليها الاسلحة حتى لا تصل الى المجموعات المتطرفة او الى النظام.
