
واعتبر أن “مشاركة “حزب الله بهذا الشكل العلني إلى جانب النظام السوري الذي يقتل شعبه محاولة مكشوفة للوصول إلى الفراغ في السلطة من أجل عقد مؤتمر تأسيسي يستطيعون من خلاله قلب الطاولة والوصول إلى المثالثة التي يطالبون بها”، في اشارة إلى المثالثة بين السنة والشيعة والمسيحيين بدلاً من المناصفة القائمة حالياً بين المسلمين والمسيحيين”.
ولفت إلى “وجود ضغوط دولية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، لكن الفريق الآخر لا يريد هذه الانتخابات فيما تيار “المستقبل” والقوى المتحالفة معه يريدون إجراءها في موعدها حفاظاً على الحياة الديمقراطية”، مضيفاً ان “عدم التوصل إلى الاتفاق على قانون انتخابات مقبول سيجعلنا نصل إلى جلسة 14 أيار للتصويت على الاقتراح الأرثوذكسي، فإما أن يستجيب الرئيس نبيه بري لهذا المطلب أو لا يستجيب، وعندها تذهب الأمور إلى الجلسة المقررة حتماً في 19 أيار، فإذا حصل التصويت وسقط مشروع الفرزلي تعود الأمور لقانون الستين النافذ، وهذا القانون مرفوض من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كما أن مشروع الفرزلي مطعون فيه من قبلنا أيضاً”.
وعن إمكانية تمديد ولاية مجلس النواب، قال مجدلاني إن “التمديد مطعون فيه أيضاً، لكن هناك ضرورة لإجراء الانتخابات في موعدها”.
