
وتساءلت “الا يحق للبنان ان يخوض هذه التجربة بعدما فشلت حكومة الوحدة الوطنية وحكومة اللون الواحد ؟”. وردت على الذين يقولون ان الحكومة السياسية مطلوبة لمواجهة الاوضاع الحساسة متسائلة: “هل كانت الظروف التي مر بها لبنان بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام 2005 اقل خطورة؟ الم يكن زلزالا بكل ما للكلمة من معنى؟ ومع ذلك لجأ اللبنانيون الى حكومة انتقالية من غير المرشحين للانتخابات للاشراف على اجرائها”. واوضحت ان الاطراف السياسيين اعتادوا نمطا معينا لتأليف الحكومات في السنوات الاخيرة ومن وحيه تطرح مطالبها، لكن ذلك لا يمثل وضعا نهائيا وتالياً فان اعتماد المداورة مثلا في توزيع الحقائب هو امر وارد ولو لم يعتمد في الحكومات الاخيرة”. وشددت على ان “سلام في جو انجاز الحكومة في وقت غير بعيد وليس في وارد تمضية اشهر او ربط التأليف بانجاز قانون الانتخاب الجديد”.
ولاحظت ان “المطالبة بحكومة وحدة وطنية معناها ان لا نية لاجراء الانتخابات، وعليه فان سلام اذا وصل الى اقتناع بان لا رغبة في السير في القواعد التي يراها لتاليف الحكومة، سيكون له موقف”، واعتبرت ان “قيام حكومة كما يرغب فيها سلام تتولى اجراء الانتخابات سيكون انجازا تاريخيا يؤكد ثبات المؤسسات الديموقراطية في لبنان”.
