
وتضمنت الرسالة دعما للجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية للحفاظ على الاستقرار في لبنان، وتأييدا للحوار بين الافرقاء اللبنانيين ول”إعلان بعبدا” المرتكز على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى ولا سيما منها سوريا.
وفي خلال اللقاء، اطلع بوغدانوف الرئيس سليمان على اهداف زيارته التي تشدد على “دعم الموقف اللبناني بالنسبة الى موضوع النازحين لجهة عقد مؤتمر دولي للبحث في هذا الشأن”. وتم تأكيد “وجوب وقوف كل القوى السياسية خلف المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية للحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار في البلاد اضافة الى تضافر الجهود الاقليمية والدولية للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ورفض روسيا اي تدخل عسكري خارجي”.
من جهته، رحب الرئيس سليمان بالموفد الروسي شاكرا لروسيا مواقفها الداعمة في استمرار للبنان، طالبا منها “بذل المزيد من المساعي مع الدول الفاعلة والمؤثرة اقليميا ودوليا للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ومنع انعكاساتها على الداخل اللبناني”.
واشار رئيس الجمهورية الى “أهمية تضافر الجهود الدولية من اجل عقد مؤتمر للبحث في موضوع النازحين في ضوء العبء البشري والاجتماعي والامني الحاصل نتيجة الاعداد المتزايدة، من جهة، وعدم قدرة الدولة اللبنانية بامكاناتها المحدودة على ايوائهم وتنظيم اوضاعهم”.
واطلع الرئيس سليمان من قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” الجنرال باولو سيرا على عمل هذه القوات في هذه المرحلة والتنسيق مع الجيش اللبناني في سبيل متابعة تطبيق القرار 1701.
وعرض رئيس الجمهورية مع وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي للاوضاع العامة وخطوات الوزارة لتفعيل عمل القضاء وتعزيزه.
وتناول الرئيس سليمان مع النائب اكرم شهيب اجواء المناقشات النيابية الجارية في شأن التوصل الى انجاز قانون جديد للانتخابات النيابية، اضافة الى الطعن الذي قدمه الحزب التقدمي الاشتراكي بمرسوم تعليق المهل.
واطلع من النائب محمد عبد اللطيف كبارة على اجواء الاجتماع النيابي – الوزاري الذي عقد في دارته لمعالجة الاوضاع في منطقة طرابلس ومحيطها.
ومن زوار بعبدا الوزير السابق سليم ورده.
