
وكانت هذه المنطقة واحياء عدة في بلدة البداوي لا سيما وادي النحلة، جبل البداوي، المنكوبين وصولا الى الملولي، قد شهدت اطلاق نار غزير من قبل الاهالي وعناصر الدرك التابعة لفصيلة البداوي وسرية درك طرابلس والمفرزة بالفهود، ولا تزال حتى الساعة تسمع اصوات الرصاص المتبادل في اكثر من حي في البداوي.
وفي هذه الاثناء انسحبت القوى الامنية باتجاه مقر فصيلة البداوي.
