
وأضاف أن جهاز الاستخبارات التركية سيتابع الانسحاب عن كثب، لافتاً إلى اتفاقات أُبرمت لتأمين تنفيذ ذلك في شكل سلمي. ورأى رئيس “حزب الشعب الجمهوري” الأتاتوركي المعارض كمال كيليـــجدار أوغلو ان تــصريحات كره يلان تدل أن جماعته لن تترك السلاح قبل خروج أوجلان من السجن، إذ بدأت تكشف اتفاقات سرية أبرمتها حكومة أردوغان مع أوجلان في سجنه. وتساءل عن “شرعية” الاتفاق بين الحكومة وأوجلان، واعتبر أن أردوغان لا يدرك خطورة ما يفعله، وليس واثقاً من نتيجة الاتفاق وإلى ماذا سيفضي في نهاية الأمر. أما رئيس «حزب الحركة القومية» دولت باهشلي فدعا إلى “تظاهرات حاشدة” للتنديد بالاتفاق.
وانقسمت الصحف التركية، بين مؤيد لمسيرة التسوية ومعارض لها. وأوردت صحيفة “غوزجو” المعارضة أن مسلحي “الكردستاني” سيُجمعون ويخضعون لتدريب في معسكرات في شمال العراق، للقتال ضد النظام السوري فيما اعتبرت صحيفة “جمهورييت” المعارضة أنها المرة الأولى التي يفرض الكردستاني شروطه على الجيش والدولة في تركيا، بفضل حكومة أردوغان.
