أكد “البيت الأبيض انه “لا يزال يدرس أدلة على استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية ولن يحدد جدولاً زمنياً لتأكيد التقارير “.
وقال غاي كارني، المتحدث باسم البيت البيض في بيان صحفي “لن أحدد جدولاً زمنياً لأنه ينبغي أن تكون الحقائق هي ما يقود هذا التحقيق”.
واضاف:”ما زلنا نسعى للبناء على تقييمات أجهزة المخابرات بأن درجات الثقة متفاوتة. هذه ليست أدلة قاطعة”.