كشفت معلومات صحيفة «اللواء» أن الرئيس نبيه برّي أبلغ رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط، خلال لقائهما الجمعة في عين التينة، انه لن يدعو لجنة التواصل النيابية إلى الاجتماع مرّة ثانية ما لم يحصل على ضمانات جدية بتحقيق تقدّم، وانه لن يعقد جلسة عامة لمجلس النواب من دون حصول توافق.
وأوضحت مصادر مطلعة أن جنبلاط تسلم من برّي أفكاراً تتصل بمشروع انتخابي يقوم على مبدأ المختلط مع نسب جديدة تختلف عن تصوره الأساسي بالنسبة للمناصفة بين النظامين الأكثري والنسبي أي 50 بالمائة، باتجاه 60 بالمائة للأكثري و40 للنسبي، الا أن معلومات أخرى تحدثت أن المشروع الانتخابي الذي طرحه برّي يقوم على مبدأ «صوت واحد لمرشح واحد» الذي سبق للنائب بطرس حرب أن تبناه.
وقالت المصادر أن جنبلاط وعده بدرس هذه الأفكار وأن يكون الجواب جاهزاً خلال 24 ساعة، بعد أن يقوم باجراء مشاورات سريعة، ستشمل أيضاً الرئيس المكلف وقوى 14 آذار بالإضافة إلى حليفه الرئيس نجيب ميقاتي.
ولفتت إلى أن برّي صارح جنبلاط انه قرّر أن يقود مشاورات التفاهم على القانون الانتخابي شخصياً، بعدما لمس أن المسؤولين عن القوى السياسية في البلاد وراء عرقلة عمل لجنة التواصل، مشيراً إلى أن هذه اللجنة حققت تقدماً لافتاً في مناخات التقارب، لكنها كانت في كل مرة تتوصل فيها الى تفاهم، تفاجأ بمواقف تصعيدية من القيادات.