ربطت أوساط بارزة في قوى “14 اذار” لصحيفة “السياسة” الكويتية بين ارسال الطائرة من دون طيار فوق البحر المتوسط التي اسقطتها اسرائيل قبالة سواحلها وثلاث اشارات ادت الى انقلاب الوضع اللبناني من مرحلة الى اخرى يمكن وصفها ببالغة الخطورة، وهي زيارة امين عام حزب الله حسن نصر الله الى طهران، واعلان الحزب رسمياً انه يقاتل في الداخل السوري وزيارة وفد “8 آذار” الى الرئيس السوري بشار الاسد.
هذه الاشارات تؤكد، وفق الاوساط، رغبة وعزم ايران على ربط الساحتين اللبنانية والسورية وما بينهما الساحة العراقية.
واعتبرت في المقابل ان الرد على هذه الاشارات يجب ان يكون وطنيا بتسهيل تشكيل الحكومة واجراء انتخابات نيابية مع التمسك باعتماد اعلان بعبدا كبيان وزاري للحكومة. وهنا تكمن المعركة في لبنان بين فريقين لكل منهما توجهاته ايرانية – سورية على قاعدة استيراد العنف من سورية الى لبنان واقحام الساحة الداخلية في مشروع اقتتال اسلامي – اسلامي, ولبنانية وطنية على قاعدة تحييد لبنان من خلال التزام “اعلان بعبدا”، وتسهيل تشكيل الحكومة واجراء الانتخابات النيابية.