قال رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق أحمد معاذ الخطيب أنه يعمل على مبادرة تحقن دماء السوريين، نافيا ما اسماه “حملة التشهير ضده” من بينها أنه على تواصل مع ضابط في القصر الجمهوري. وأوضح الخطيب في بيان: أؤكد للجميع أن عندي من الشجاعة أن أجهر للجميع بما أعتقده الصواب، وحتى الآن لم أتصل بأحد وعندما أتصل فسوف أعلن ذلك على رؤوس الأشهاد.
واضاف الخطيب في بيانه: أنه يتواصل مع عشرات القوى السورية لكنه لم ينتسب إلى أي حزب سياسي. كما صرح ان قراراته كانت بعد تشاور مع عديد من الأطراف. وختم الخطيب بيانه انه فقط استقال مرة واحدة لم يتفضل الإخوة في الائتلاف حتى بمناقشتها، وفي اجتماع اسطنبول واحتجاجا على تخاذل المجتمع الدولي أعاد التذكير بالاستقالى وأنها نهائية.