
ولفت إلى أن “هناك مصالح متبادلة بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، الحزب يريد تغطية العماد عون لسلاحه، والأخير يغطي هذا السلاح، لذلك نرى تقدم التيار الوطني الحر سياسيا، وهو يفوز بوزارات معينة وبأكثرية وزارية نتيجة دعم “حزب الله” له”، معتبرا أن “تجربة حكومة الوحدة الوطنية أفشلها فريق 8 آذار، وحكومة اللون الواحد لم تأت بنتائج ايجابية على البلد، لذلك المطلوب ذهنية جديدة على مستوى تشكيل الحكومة”.
وفي هذا الإطار، طالب وهبي بالمداورة في الحقائب الوزارية، لافتا إلى أن “هذا المبدأ لا يشكل تحديا للتيار الوطني الحر”.
وقال: “شركاؤنا في الوطن لا يريدون الانتخابات، نتيجة الأوضاع في سوريا ونتيجة انخراط الحزب في القتال في سورياواتهم فريق 8 آذار بأنه “سيطير الانتخابات إذا لم يقر قانون يضمن نجاحه، وبأنه يلعب دور الضحية للعودة إلى قانون الستين”.
ورأى أن “انخراط حزب الله في القتال في سوريا هو من اخطر الملفات اليوم”، مضيفا “نحن ضد انغماس “حزب الله” في القتال في سوريا وضد الدعوات التي دعت إلى الجهاد التي تدخل في خدمة الرئيس الأسد”.
