عقد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض بواشنطن لقاء تم خلاله بحث تطورات الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما الازمة السورية والملف الفلسطيني.
وقال الملك عبدالله في تصريحات جاءت قبل القمة الثنائية “إن القضية الأساسية التي سنبحثها هي هذه الأزمة السورية وتحدياتها”، معتبرا أن تفكك وتفتت المجتمع السوري المتزايد بفعل الأزمة، أصبح أمرا ينذر بالخطر بشكل أكبر يوما بعد يوم.
ولفت الملك الاردني إلى أن بلاده استقبلت خلال خمسة أسابيع أكثر من 60 ألف لاجئ، ما يرفع عدد اللاجئين السوريين إلى ما يزيد على نصف مليون “أي نحو 10 بالمئة من عدد سكان المملكة”.
وأكد الملك عبدالله ان الأردن والولايات المتحدة يعملان بشكل جاد حيال الوضع في سورية ليكون الحل سياسيا جامعا، يشمل جميع السوريين، “وهذا الحل يعطينا الأمل، خاصة في ظل ما نشهده من موجة متزايدة من الإرهاب هناك”، قائلا “انا على ثقة بأن قيادة الرئيس أوباما والولايات المتحدة، ومن خلال اللقاءات التي سنعقدها اليوم وفي المستقبل، ستساعدنا في وضع آلية لإيجاد حل بأسرع وقت ممكن”.
وفي ما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط، قال العاهل الاردني “عندما التقيت مع الرئيس الأميركي في الأردن مؤخرا، ذكرنا بأن هذه المرحلة هي مرحلة الإعداد للعمل، والأردن سيستمر بالتنسيق عن كثب مع الفلسطينيين والإسرائيليين والأميركيين، لنبحث عن طرق لتقريب الأطراف المعنية بالسلام من بعضها البعض”، بهدف اطلاق مفاوضات الوضع النهائي.