حادث الطائرة المجهولة التي حلقت قبالة حيفا وأسقطتها إسرائيل لايزال في دائرة المتابعة السياسية والديبلوماسية، وسط مخاوف من احتمال قيام الدولة العبرية برد عسكري تعززها المعلومات عن استنفار إسرائيلي على الحدود مع لبنان ورفع حالة التأهب للجيش الإسرائيلي وإلغاء كل الإجازات للجنود في الشمال.
مصادر في قوى “14 آذار” شككت عبر “الأنباء” الكويتية في تنصل “حزب الل” من المسؤولية عن هذا الحادث، لافتة الى ان “اي من القوى السياسية او مؤسسة عسكرية في لبنان، لا تملك هذا النوع من الطائرات لتطلقه باتجاه الأراضي المحتلة”، ورأت ان “ما حصل الخميس الماضي يشكل تكملة طبيعية لمسار بدأ مع طائرة “أيوب 1” ولا يبدو انه سينتهي مع “أيوب 2”.
ووفق المصادر إياها.. فإن “رابطا ما يبدو قائما بين حادث الطائرة، وزيارة الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الى إيران”، محذرة من نتائج خطرة قد تنتج عن هذا الحادث، خصوصا بعد الكلام الإسرائيلي عن ان الطائرة كانت تحمل متفجرات وتستهدف حقلا إسرائيليا للغاز.
وأشارت المصادر الى ان “ما حصل على صعيد طائرة الاستطلاع دفع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوندانوف الى التشديد امام “حزب الله” على ضرورة التزام سياسة النأي بالنفس وفق إعلان بعبدا”.