زار ممثل روسيا الخاص لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف بعض المطارنة الأرثوذكس، واستنكر بشدة خطف مطراني حلب للروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس في سوريا، واصفا ذلك بالجريمة الكبرى.
ونقلت شخصية شاركت بلقاءات الديبلوماسي الروسي الكبير لصحيفة «الأنباء» الكويتية انه بالإمكان اسباغ الطابع الديني على زيارة نائب وزير الخارجية الروسية، انطلاقا من تركيز اهتمامه على مرجعيات طائفة الروم الأرثوذكس التي تمثل الغالبية المسيحية في سوريا ولبنان، وان كانت من الأقليات في لبنان حيث الغالبية مارونية.
ويذكر انه في أواخر عهد السلطنة العثمانية تقاسمت الدول الأوروبية النفوذ في لبنان من خلال طوائفه، فرعا الفرنسيون الموارنة، والنمساويون الكاثوليك، والانجليز الدروز، واهتم القياصرة الروس بأتباع الروم الأرثوذكس.
وكان بوغدانوف قدم الى بيروت من طهران وسيغادر الأحد الى عمّان.