وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الأورغواي من الارجنتين في اطار جولته الرعوية والرسمية على عدد من دول اميركا اللاتينية.
واستهل الراعي لقاءاته الرسمية في الاورغواي بزيارة رئيس الجمهورية خوسيه البيرتو موخيكا في مكتبه وسط العاصمة مونتي فيدو، وكانت مناسبة تطرق فيها الطرفان الى اوضاع الشرق الاوسط ولا سيما العنف في سوريا وتنامي الاصوليات والتطرف الذي يشوه صورة الإسلام المعتدل.
واكدا رفضهما لكل ما يحصل من عنف وارهاب وتحريض عليهما في الشرق الاوسط. واعرب موخيكا عن سروره بزيارة الراعي “التي تقرب المسافات البعيدة وتساهم في تأكيد التواصل بين لبنان والاورغواي”، وقال: “نحن نعرف ان غبطتكم تحتلون مركزا مرموقا في الكنيسة وتمثلون الشرق الذي يعاني الكثير من مشاكل نأمل ان تنتهي بأسرع وقت ونحن الى جانبكم في الدفاع عن السلام والاستقرار وحقوق الانسان وكرامته وندعم مسيرتكم في هذا السياق”.
ثم عرض الراعي للأوضاع العامة في الشرق الاوسط والصعوبات التي يواجهها لبنان بسبب ما يجري من حوله، وابدى رئيس الجمهورية اهتماما خاصا بالتحديات اللبنانية الخطيرة ورغبة كبيرة بالمساهمة مع اللبنانيين في مواجهتها والتخفيف من وطأتها.
وكان الراعي اختتم لقاءاته الرسمية في الارجنتين بلقاء وزير الخارجية هيكتور تيمرمان بحضور نائبه ادواردو زوين اللبناني الاصل وسفير لبنان انطونيو عنداري والوفد المرافق للراعي. وكان عرض لاوضاع الجالية اللبنانية عامة والمارونية خاصة. ثم تم التطرق الى الاوضاع العامة في الشرق الاوسط ولاسيما تداعيات الازمة السورية على لبنان. وكان تأكيد على وجوب احترام الحياة البشرية وكرامة الانسان والحريات العامة ونبذ العنف والتطرف.
وناشد الراعي المعنيين “الافراج عن المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم”، وتوجه “بتحية اجلال خاصة للشعب الارمني في ذكرى المجازر التي تعرض لها الارمن في ارمينيا”.