#adsense

الرافعي لـ”الشرق الأوسط”: إصداره فتوى الجهاد في سوريا تنقسم إلى 3 أهداف

حجم الخط

شرح الشيخ  سالم الرافعي لصحيفة “الشرق الأوسط” أهداف إصداره فتوى الجهاد في سوريا، قائلا: “إنها تنقسم إلى 3 أهداف الأول: نصرة المستضعفين في سوريا، وهو واجب شرعي وفرض على كل مسلم، خصوصا بعدما بات معلوما أن الجيش السوري يفتح الأرض لحزب الله للقتال عوضا عنه في تلك القرى. أما الهدف الثاني، فهو منع تنفيذ مخطط استراتيجي لتقسيم سوريا وإعلان الدولة العلوية، بعد السيطرة على القصير، فتخضع حينها قرى القصير لسلطة الدولة العلوية، ويتم ربطها بالقرى الشيعية في البقاع وريف القصير، وعليه، يسهل تقسيم سوريا إلى كنتونات مذهبية لا تخدم إلا إسرائيل”.

واشار الى ان “الفتوى ستمنع التقسيم الذي سيجعل السنة في لبنان محاصرين من الشرق والشمال، مما يغلق المنافذ عليهم، ولا يبقى لهم إلا البحر، وبالتالي، سيسهل استبداد الشيعة والعلويين بالسنة، بعد قطع خطوط التواصل مع الدولة السنية في حمص، والسنة في الشرق والجنوب، وهكذا لا يبقى لنا مهرب إلا البحر”.

وأوضح أنه “تم إصدار الفتوى، بعد التشاور مع علماء سنة، وحزتُ تأييدهم.. ومن لم أتمكن من لقائه، اتصلت به هاتفيا وأيّدني، مما يؤكد أن الفتوى لم تكن قرارا منفردا”. وأشار إلى أن “تلبية الفتوى من الناس فاقت تصوراتنا”، مؤكداً أن “عدد المتطوعين للقتال بالمئات”.

ونفى أن “تكون فتواه مقدمة لفتنة لبنانية تزعزع استقراره”. اضاف: “هذه المعركة تجنب لبنان المعركة الكبرى والفتنة الداخلية، لأن مقاتلي “حزب الله” سيرتكبون المجازر في القصير إذا واصلوا تدخلهم من غير رادع، بغية تنفيذ الدولة العلوية، وبعدها ينتقلون إلى لبنان لحماية هذه الدولة التقسيمية”. ولفت الى ان “من بين أهدافنا من القتال ضد الحزب في القصير، هو الدفاع عن المرأة السورية والمغتصبات”.

ورفض “مزاعم حزب الله أنه يدافع عن اللبنانيين في القرى السورية، الذين يقارب عدد المقترعين منهم في الانتخابات النيابية اللبنانية 14 ألف مقترع”. واعلن انه “أمتلك معلومات أن الحزب دخل إلى قرى سنية، هي البرهانية والرضوانية وتل قادش وغيرها التي لا يسكنها لبنانيون”. وقال: “إذا كانت هذه القرى شيعية، فهل القابون وداريا في ريف دمشق، وحلب يسكنها لبنانيون شيعة؟”.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل