
ولهذه البلدة موقع استراتيجي، إذ تعتبر نقطة وصل رئيسية بين حلب وإدلب. وستتيح السيطرة عليها لقوات المعارضة المسلحة، قطع خطوط الإمداد والتعزيزات لكتائب الأسد المتمركزة في حلب.
ويتمركز الجيش الموالي للحكومة في أبنية عدة في خان عسل، منذ سيطرت المعارضة المسلحة على مدرسة للشرطة في البلدة. ويحث الجيش السوري الحر بشكل منتظم جنود الأسد على الانشقاق، وغالباً ما يواجه هذا بنيران جيش النظام. ودعا الضابط الميداني في الجيش السوري الحر أبو بديع الجنود لـ”الانشقاق من أجل سلامتهم”، وقواته “مستعدة لحمايتهم ومساعدة أسرهم”.
