رجحت مصادر “جبهة النضال الوطني” لـ”الحياة” أن “يتأخر جواب رئيسها النائب وليد جنبلاط على اقتراح جديد قدمه إليه رئيس البرلمان نبيه بري في شأن مشروع قانون انتخاب مختلط، الى غد الاثنين نظراً الى استمرار فريق عمل بدراسة الاقتراح. وهو يقوم على الآتي:
1 – انتخاب 45 في المئة (أو 40 في المئة) من النواب على النظام النسبي في دوائر موسعة تقسم الى 9 محافظات، أو اعتماد عدد الـ13 محافظة الذي نص عليه مشروع قانون الحكومة للانتخاب، مع جعل قضاءي الشوف وعاليه محافظة واحدة.
2 – انتخاب 55 في المئة من النواب على النظام الأكثري في 26 دائرة صغرى هي الـ26 قضاء القائمة حالياً، لكن على أساس الصوت الواحد لمرشح واحد الذي كان اقترحه بعض الفرقاء، على أن يعتمد النظام الأكثري فقط دون النظام النسبي.
وقالت الأوساط التي اطلعت على هذا الاقتراح إنه فكرة قدمها بري الى جنبلاط في لقائهما أول من أمس فطلب الأخير مهلة لدراسته لأنه لم يسبق أن سمع به، وأنه ليس مشروعاً متكاملاً بعد، لكنه يشبه خلط الزيت بالمياه وفيه صعوبة في التطبيق لأنه يفرض على الناخب أن يقترع وفق 3 مفاهيم، النسبي والأكثري والصوت الواحد لمرشح واحد، ما يعني أنه يجب تقسيم المرشحين في الدوائر الى من هم مرشحون على مفهومي النسبي والأكثري ثم على الاقتراع لمرشح واحد. وذكرت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي أنه ما زال يدرس هذه الفكرة.