فكّكت أجهزة الأمن خلية تابعة لحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، إحدى المجموعات الإسلامية المتمركزة في شمال مالي منذ عام 2012 في باماكو، وأوقفت 7 أشخاص، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة. وقال المصدر المالي إنه “منذ بداية هذا الأسبوع كانت لدينا الأدلة القاطعة. والأشخاص الـ7 الذين تم توقيفهم في آذار في الأحياء الشعبية في باماكو، كانوا يشكلون أول خلية لحركة التوحيد والجهاد في باماكو”، ولم يذكر أي تفاصيل عن تواريخ الاعتقالات، أو مكان اعتقال الأشخاص الـ7.
لكن تقريراً سرياً، تمكن مراسل فرانس برس من الاطلاع عليه، يتضمكن إشارة إلى هذه الاعتقالات، ذكر فيه أن “الأشخاص الموقوفون “هم جميعاً ماليون، أعمارهم بين 16 و57 عاماً. وتلقوا تدريبا عسكريا وتعبئة إيديولوجية في شمال مالي على أيدي الإسلاميين هناك”. وكشف التقرير أن “محاولات التسلل إلى جنوب مالي ستتزايد على الأرجح، وخلية التوحيد والجهاد التي تم تفكيكها في باماكو كانت ستقوم خصوصاً باعتداءات في باماكو”.
وكانت حركة التوحيد والجهاد وحركات إسلامية مسلحة أخرى، بينها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي احتلت لأشهر عدة عام 2012، أبرز مدن شمال مالي وارتكبت فيها انتهاكات وعمليات تدمير لأضرحة صوفية. وبحسب التقرير فإن “التحقيق المالي في اعتداء 20 آذار في تمكبتو، تم ختمه وكشف أن شخصاً فرنسياً مالياً كان بين الإسلاميين الذين قتلوا في هذه المدينة”. وأكد التقرير أن “الإثباتات تؤكد أن المدعو موسى تيام، المكنى أبوحفص، وهو جهادي قتل في 20 آذار في تمكبتو، هو فرنسي مالي عمره 24 عاماً”.