دعا وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الى تأليف الحكومة في اسرع وقت ممكن لاشاعة جو من الهدوء والطمأنينة لدى المواطنين، متمنيا انه كما اتفق 124 نائباً على التكليف أن يتفق 128 نائباً على التأليف.
واشار الى انه لا يعلم ما اذ اكان اسمه مطروحا لتولي اي حقيبة وزارية جديدة، مؤكدا انه غير مرشح للانتخابات المقبلة.
وفي حديث ل”صوت لبنان” 93.3 امل شربل في التوصل الى قانون انتخاب قبل الخامس عشر من ايار، قائلا ان النظام النسبي هو الامثل، واشار الى ان القانون المختلط الذي يتم البحث فيه بحاجةالى تثقيف وشرح معمق للناخب.
وتوقع ان تتم الانتخابات على اساس قانون الستين معدلا خصوصاوانه مازال نافذا، مشيرا الى ان كل فريق يحاول اقرار القانون الذي يؤمن له العدد الاكبر من النواب ولا احد يبحث عن مصلحةلبنان واللبنانيين.
شربل واذ شدد على ان الحكومة قررت اتباع سياسةالنأي بالنفس عن الازمة السورية،اكد ان السياسيين لا يمارسون هذه السياسة، متخوفا من وصول اللهيب السوري الى لبنان.
واشار الى وجود تيارات ومنظمات لبنانية عدة تقاتل في سوريا والامر لا ينحصر بحزب الله.
وقال شربل ان الدولة فقدت هيبتها بسبب غياب الامن والاستقرار، مؤكدا ان الغطاء قد رفع عن الشيخ احمد الاسير وانه لم يسمح له بعد اليوم بقطع اي طريق.
وعن طائرة الاستطلاع التي اخترقت الاجواء الاسرائيلية منذايام، قال شربل انه يصدق حزب اللهب ألا علاقة له بها، مشيرا الى ان الحزب تبنى ارسال طائرة ايوب منذ اشهر فلماذ اينكر اليوم؟
واستغرب الصمت حول خرق اسرائيل لسيادة لبنان اليومية ، سائلا م نينتقد الطائرة الاخيرة اين انتم من خروقات طائرات اسرائيل لاجواءنا كل يوم؟
شربل اشار الى ان عدد الجرائم قد ارتفع الى حد مابعد النزوح الكبير للسوريين الى لبنان، لافتا الى ان ازمة اللاجئين كان من المفترض ان تحل منذ البداية من خلال حصرهم في مخيمات خاصة كما فعلت تركيا والاردن، معتبرا ان ضبط الوضع اليوم قد اصبح مستحيلا لأن عددهم قد تجاوز المليون.
واشار الى امكانية عودة اللواء اشرف ريفي الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من خلال تعديل قانون سن التقاعد في مجلس النواب، مؤكدا ان المدير العام بالوكالة يمكن ان يبقى على رأس المديرية لحين انتخاب المدير الجديد.
وعن مسألة المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز، قال شربل ان الدولة اللبنانية ل متتمكن حتى الساعة من تحديد هوية الخاطفين، مشيرا الى انهم بانتظار ارسال لائحة المعتقلات السياسيات في السجون السورية ليبنى على الشيء مقتضاه، مؤكدا وجود اتصال بين السلطتين اللبنانية والسورية.
وشدد على ان تركيا يمكن ان تلعب دورا كبيرا في عملية الافراج عن المخطوفين، داعيا الاتراك الى مزيد من الضغط على فصائل المعارضة السورية.