#adsense

اهالي مخطوفي اعزاز يعطلون العمل في المركز الثقافي التركي ويرشقونه بالبيض

حجم الخط

واصل اهالي المخطوفين اللبنانيين في اعزاز تحركهم امام مكاتب الخطوط الجوية التركية والمركز الثقافي التركي في وسط بيروت، وسط اجراءات امنية مشددة وقطع الطريق المؤدية من السراي الكبير حتى ساحة رياض الصلح، وقد تمكن الاهالي من منع الموظفين في الخطوط الجوية التركية من العمل واقفال المكتب منذ الصباح الباكر وبالتالي تعطل العمل.

وصعد الاهالي تحركهم بعد ظهر اليوم امام المركز الثقافي التركي بعدما تبين لهم وجود موظفين داخله، وقد منعت العناصر الامنية الاهالي من اقتحام المركز وجرى التدافع بينهم وبين عناصر مكافحة الشغب، وعمد بعض الاهالي الى رشق المركز بالبيض وسجلت حالة من الفوضى.

وقال ادهم زغيب باسم الاهالي: “تبلغنا صباحاً وقبل لقائنا الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة تمام سلام بأن المركز الثقافي التركي مقفل اسوة بمكتب الطيران التركي، واذ بنا نفاجأ بعد عودتنا بأن المركز اعيد فتحه وان الموظفين يعملون داخله واصروا بعناد على الاستمرار في العمل، وقد تأكد لنا ذلك بالعين المجردة، وطلبنا من القوى الامنية ان يطلبوا منهم اقفال المركز كي لا نضطر الى اقفال المبنى بكامله، فأجابونا بأنهم لا يستطيعون ان يفرضوا عليهم اقفال المركز ولذلك اقفلنا مدخل المبنى بكامله. مما تسبب بضرر للمبنى بكامله وللشركات والعاملين، وتسبب ايضا بازدحام السير نتيجة اقفال الطريق وتعطيل الناس واحتجازهم اليوم على هذه الطرقات الى درجة المأساة كرمى لعيون موظفين اثنين اتراك رفضوا مغادرة المركز ونحن مصممون على انتظارهم هنا امام مدخل المبنى وعندما سينزلون سنلاقيهم بالترحاب”.

وعما اذا كان ثمة نية باحتجازهم، اوضح: “”لا، لو كانت عندنا هذه النية لاحتجزناهم المرة الماضية فهم مروا من امامنا والتزموا باخلاء المركز واليوم نقول لهم نحن لا نريد استمرر عمل هذا المركز الثقافي لان ثقافة الاتراك هي الخطف والقتل والسرقة وتهديم المصانع في حلب وتهديم الاقتصاد السوري، هذه هي الثقافة التي تتبعها حكومة رجب طيب اردوغان، وكنا طلبنا منه عدم العودة الى هذا المركز يكل تهذيب، لكن الظاهر انه يمارس علينا التحدي واستفزاز الاهالي بإعادة فتح هذا المركز ونحن لا نقبل من الان فصاعدا ان يستفزنا لا مدير المركز الثقافي ولا حتى السفير التركي قبل عودة اهالينا المخطوفين لديهم، ونقول للسفير ولمدير المركز التركي ان يدرسا ثقافة بلدهما في اسطنبول وانقرة ولا نريد في لبنان لا ثقافتهم ولا وجودهم بالكامل قبل عودة اهالينا”.

وردا على سؤال قال: “ان الرئيس تمام سلام متفهم لتحركنا لاننا اصحاب حق ولا يجوز ان نبقى ننتظر الوعود الكاذبة بعد سنة، لانه ما ضاع حق وراءه مطالب، ووعدنا دولته بأنه سيساهم ويسعى في اي لقاء له مع المسؤولين الاتراك لحل هذا الملف، وسيعمل جاهدا لانه يدرك تماما ان مطلبنا محق”.

اضاف: “اللواء عباس ابراهيم لا يزال ينتظر ولا اخبار جديدة لديه حول هذا الموضوع، والوزير مران شربل قال ان هناك لائحة بأسماء لعملية التبادل، لكن هذه اللائحة عمرها خمسة اشهر، ونحن مللنا من الوعود”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل