#adsense

زاسبكين لـ”النهار”: لم نبحث مع “حزب الله” في مطالب محددة

حجم الخط

كتبت ريتا صفير في صحيفة “النهار”:

المعطى الجديد الذي كشفه المبعوث الخاص للرئيس الروسي  الى الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف في مطار رفيق الحريري الدولي امس تمثل في الحدث  عن لقاء جمعه مع ممثلي المعارضة السورية وعلى رأسهم الامين العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم في السفارة الروسية في بيروت. وركز الاجتماع على البحث عن “طريقة للتسوية في سوريا” وخصوصا ان الهيئة تبقى من وجهة نظر الروس، منظمة اساسية في صفوف المعارضة السورية. واللقاء في ذاته، شكل مناسبة جدد فيها المسؤول الروسي الرفيع دعم بلاده لـ”لبيان جنيف” على خلفية برنامج التسوية الذي قدمته الهيئة ولاسيما ان فيه “مواضيع تنطبق مع رؤيتنا.” وبتجديده الدعوة الى الشروع في حوار وطني واسع والتشديد على دور السوريين انفسهم في تحديد مستقبل بلادهم على ان تساعد القوى الخارجية في ذلك، استأذن المبعوث الروسي الصحافيين الذين لبوا دعوته الى اللقاء السابعة والربع صباحا، ممازحا اياهم في مستهل كلامه ” اشكركم لحضوركم. انه يوم الاحد، يوم الراحة والاستجمام.”

وما لم يقله بوغدانوف تولى بلورة بعض عناوينه السفير الروسي الكسندر زاسبكين لـ”النهار”، بعد مرافقته “الضيف” الى الطائرة، معيدا تأكيد الثوابت الروسية. فتعليقا على لقاء نائب وزير الخارجية و”حزب الله” والذي تخللته معلومات عن دعوة بوغدانوف الحزب الى سحب مقاتليه من سوريا، اوضح زاسبكين “ان اللقاءات تخللها تحليل وتقويم عام للوضع، ولم نبحث في مطالب محددة او معاكسة”.

ويعقب السجال المتجدد حول السلاح الكيميائي لقاء وزيري الخارجية الاميركي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف في بروكسيل كما يسبق القمة الروسية-الاميركية المتوقعة في حزيران المقبل. ومع تجديد بوغدانوف رفضه لاي حل على الطريقة الليبية او الافغانية، برز التأكيد الاميركي لاستعمال هذه الاسلحة وسط تلويح بامكان فرض منطقة من الحظر الجوي. ويعلق زاسبكين على هذه المعطيات معربا عن “خشية بلاده من استخدام موضوع السلاح الكيميائي لاغراض لا تتعلق بالبحث عن حل وكشف الحقيقة”. ويضيف: “نريد التدقيق في هذه الاخبار وكشف الحقيقة فيها وليس تكبيرها لتحقيق اغراض اخرى”. وعن الرفض الروسي لارسال لجنة تحقيق الى سوريا لهذا الهدف، يقول: “ايدنا الطلب السوري للتحقيق في احداث 19 الجاري، وانما برز توجه نحو توسيع صلاحيات الفريق لجهة زيارة كل المناطق على غرار ما حصل في العراق. واعتقد ان الخطوة هذه لا تهدف الى البحث عن السلاح الكيميائي المزعوم، بل الى التدخل في سوريا وتصعيد الاوضاع.”

وكان الناطق باسم الخارجية الروسية وصف طلب الأمانة العامة للأمم المتحدة من دمشق الموافقة على إنشاء آلية تفتيش دائمة على الأراضي السورية، ومن دون قيد بأنها ” آلية شبيهة بتلك التي استخدمت في نهاية القرن الماضي في العراق”. وزاسبكين الذي لم يرفض احتمال مشاركة بلاده في اللجنة او ترؤسها بناء على الطلب السوري، وصف انشاء الحكومة الموقتة برئاسة غسان هيتو والتي “تمثل جزءا من المعارضة بالخطوة غير الشرعية والمضرة لعملية التفاوض”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل