
ولفت الى ان سوريا التي تواجه القوى التكفيرية بعد سنتين وشهرين اربكت حسابات المراهنين في الدوائر السياسية والاستخباراتية في اميركا واسرائيل.
وأشار علي الى بعض وسائل الاعلام التي تقوم بقلب الحقائق، ومنها القول ان المقاومة في لبنان ترسل مسلحين الى سوريا، نافيا ذلك. وقال:”هذا الامر يرتد سلبا على لبنان الاردن وسيرتد على الدول التي حرضت. ولفت الى “ان القرى الحدودية تضم سوريين ولبنانيين وان بعض اللبنانيين الموجودين في هذه القرى قاوموا القوى الارهابية التي اعتدت على امنهم وحياتهم، فهذا يجب ان يقرأ بالمنظور الصحيح وان تسمى الاشياء باسمائها.
وأكد ان سوريا تمسك بالخيوط التي توصلها الى انتصارها، وسيخسر المراهنون على اسقاطها واسقاط دورها”، محذرا من مقدمات لعدوان قد يكون مخططا له في دوائر الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية.
