#adsense

مصادر المحتجّين امام قافلة صهاريج الزهراني لـ”الجمهورية”: لهذا السبب قطعنا الطريق

حجم الخط

تجدّد قطع الطرق امام الشاحنات التي تنقل المازوت والمشتقّات النفطية الى سوريا، إذ قطعت مجموعات من الشبّان وعدد من أئمة المساجد، عصر الاحد الطريق التي تربط راشيا بالمصنع عند مفترق خربة روحا، امام قافلة من الصهاريج الآتية من محطة الزهراني ومتجهة الى نقطة المصنع الحدودية تمهيداً للدخول الى سوريا تؤازرها قوّة من الجيش اللبناني، وافترش المحتجّون الأرض أمام الملّالات، مُصرّين على عودة الصهاريج من حيث أتت، ومهدّدين بإحراقها، فعادت الصهاريج الى راشيا منعاً لأيّ احتكاك.

وقالت مصادر المحتجّين لصحيفة “الجمهورية”: إنّ الجانب اللبناني الذي التزم مضامين التفاهمات التي نظّمها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع الجانب السوري قبل اسبوعين لم يقابله أيّ التزام من الجانب الآخر، وهو ما ترجمته حركة الإنتقال البطيئة على الحدود لشاحنات الترانزيت اللبنانية، ما دفعهم الى هذه الخطوة، بالإضافة الى محاولات إغراق السوق اللبنانية بالمنتجات الزراعية السورية التي تدخل لبنان خارج إطار الروزنامة الزراعية بين البلدين.

لكنّ مصادر مطلعة على مضمون التفاهمات التي أنجزها ابراهيم في دمشق قالت لـ”الجمهورية” إنّ الخطوات التي تمّ التفاهم عليها لم تترجم بعد، وكانت قافلة الأمس هي الخطوة التجريبية الأولى ليبنى عليها ما يمكن القيام به في المرحلة المقبلة، فإذا سُمح لها بالعبور يمكن مطالبة الجانب السوري بالمعاملة بالمثل.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل