انهى وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت زيارته للبنان التي استمرت يوما واحدا
خلال لقاءاته شدد الوزير بيرت على أهمية دعم المجتمع الدولي لسياسة النأي بالنفس التي يتّبعها لبنان. وأعلن عن مبلغ قدره 400,000 دولار أميركي قدمته المملكة المتحدة لدعم بناء القدرات للانتخابات البرلمانية اللبنانية.
وقال بيرت: “لا ترسلوا أبناءكم للقتال والموت في سوريا”. إن الانزلاق في الصراع في سوريا سهل. والحياد هو الخيار الشجاع. والنأي بالنفس هو الحل السياسي الأنسب للبنان.”
كما دعا الوزير بيرت كافة الأطراف السياسية أن تتواصل مع الرئيس المكلّف سلام لتأليف حكومة وإجراء الانتخابات التشريعية.
وشدد على ان الوضع في المنطقة ليس ذريعة لعدم الالتزام بالمهل الدستورية للانتخابات. لقد اتخذت كافة الخطوات الفنية، وآن الأوان لأن تضع كافة الأحزاب السياسية مصلحة لبنان أولا. أدعو كافة الأطراف السياسية للموافقة على الإطار القانوني لخوض الانتخابات ضمن المهل الدستورية.”
كما جدد استعداد المملكة المتحدة لتقديم الدعم لادارة شفافة لموارد لبنان في قطاع النفط والغاز، منوّها بتأهل ست شركات بريطانية للاشتراك في دورة التراخيص الأولى للتنقيب عن النفط والغاز. وخلال لقائه قائد الجيش العماد جان قهوجي، بحث السيد بيرت استقرار لبنان، ورحب بازدياد التعاون بين المملكة المتحدة والجيش اللبناني لحماية سيادة لبنان.
وقد زار بيرت مركز المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حيث التقى لاجئين سوريين واطّلع على أوضاعهم. وفي كلمة للاعلاميين نوّه بمساهمة المملكة المتحدة بمبلغ قدره 40 مليون دولار أميركي استجابة للأزمة الإنسانية السورية في لبنان. واستمع من رجال دين من مختلف الطوائف اللبنانية لأهمية حوار الأديان في مثل هذه الأوقات.