#adsense

شربل: انا مع محاربة الفساد في لبنان لكنني لا استطيع شيئا

حجم الخط

اكد وزير الداخلية مروان شربل ردا على سؤال عن لقائه رئيس الجمهورية صباح الاثنين: “أن اللقاء خصص لمخالفات البناء المستشرية في طرابلس، وتطرقنا الى سقوط شهداء من القوى الامنية والمدنيين في طرابلس الأحد. علينا أن نتكاتف لنقول للعالم اذا كنا دولة او لا دولة”. وأضاف: “هناك مناطق كثيرة تهملها الدولة إنمائيا واداريا، وإهمالها هذا يجبر المواطن على المخالفة”.

وأشار شربل، خلال زيارته دار نقابة محرري الصحافة، الى أن “الاهمال الذي أتحدث عنه يطال تنظيم السير وقانونه. ولهذا السبب اتخذنا القرار بتغيير اللوحات ضمن المواصفات الدولية، وهي لوحات سوبر ذكية”.

وعن متابعة خلفه في الحكومة الجديدة البرنامج نفسه، أجاب: “لا يجوز ان يكون بناء الدولة مرهونا بشخص. أنا قمت بإنجازات عدة في الوزارة، وسأسلم خلفي برامج أعددتها ووضعتها للتنفيذ. ونجحت في الوزارة لأني كنت غير مرتبط بجهة سياسية”.

وأوضح أنه طلب من اهل الذين قتلوا بسبب اهمال الدولة لمناطقهم ولطرقاتهم ان يتقدموا بشكوى ضد الدولة “وانا اتساءل لماذا يدفع المواطن رسوم الميكانيك ولا تؤمن له الدولة الحد الادنى من صيانة الطرقات؟ انا مع محاربة الفساد في لبنان لكنني لا استطيع شيئا. فأنا لدي خبرة ادارية وقضائية وعسكرية، ولهذا نجحت في مهمتي الوزارية، وانا مع محاربة الفساد بدءا من وزارة الداخلية، وهذا ما قلته من اربعة اشهر لرئيس الحكومة، ولكن لم يتحقق شيء”.

وسئل عن الانتخابات النيابية فقال: “إذا لم يقر قانون جديد للانتخاب فلا انتخابات نيابية، ولو بعد 35 سنة. ثمة شرطان لإجراء الانتخابات: قانون جديد لها واستقرار أمني”. وعن تأليف الحكومة أجاب: “لا شيء يحصل في لبنان من دون تفاهم. وانظروا الى ما حصل أخيرا قبل استقالة الحكومة. كان الوضع الامني مضطربا، وعندما قدم رئيس الحكومة استقالته ارتاح الوضع الامني”.

وأشار الى أنه يلزمه شهر لتحضير الانتخابات أمنيا وإداريا ولوجيستيا، “اذا كانت ستحصل في 16 حزيران وفق الستين، مع العلم ان تجربة اليوم الواحد هي اصعب ما يمكن ان يكون. أما لإجراء الانتخابات على القانون النسبي، فيلزمني أربعة أشهر من تاريخ صدوره. اما القانون المختلط فيلزمني ستة اشهر من تاريخ صدوره لاجراء الانتخاب على اساسه”.

وسئل عن انعكاس الازمة السورية على لبنان، فأجاب: “ما ألمسه من السفراء الاجانب أنهم لا يريدون ان يحصل في لبنان ما يحصل الآن في سوريا. وأحد السفراء قال لي: اذا خيرت بين اجراء الانتخابات النيابية والاستقرار الامني، فأنا أختار الاستقرار الامني. عشنا فترة النزوح الموقت للفلسطينيين من الاردن، ونحن نعيش اليوم التجربة نفسها مع السوريين. وقد جلب النازحون معهم امراضا غير موجودة في لبنان، كـ”حبة حلب”، مثل الجرب. والنازحون أثروا سلبا على اليد العاملة اللبنانية، كما أثروا على الرغيف والكهرباء. وهناك من يستغل السوريين النازحين لبعض الاعمال المسلحة وللقتال في لبنان او في سوريا”.

أضاف: “ما حدا مقصر بمساعدة النظام او المعارضة في سوريا. انا اتهم الجميع بذلك، وعيب علينا ان نختلف نحن اللبنانيين في هذا الموضوع، مع العلم ان السوريين لم يختلفوا علينا يوم كنا في الحرب، بل اتحدوا علينا وقسموا احزابنا وكانوا على صداقة مع الجميع”.

وردا على سؤال عن المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، قال شربل: “كنت على يقين ان سراحهم لن يطلق في عهد الحكومة المستقيلة، ومقتل الشهيد وسام الحسن أجل عودتهم، وما يتهم به اليوم حزب الله في سوريا كذلك الامر أثر على عودتهم. وانا اتواصل دائما مع الرئيس سعد الحريري، وهمه ان يعود المخطوفون اللبنانيون لازالة التشنج السني-الشيعي، وكان مستعدا لدفع المال من اجل تحريرهم”.

وعن حادثة الدكوانه والمربع الليلي فيها قال: “لبنان ضد اللواط، وهو بحسب القانون اللبناني يعتبر جناية. وأنا أتساءل هل بعدما سمحت فرنسا بزواج المثليين، نسمح بدخولهم لبنان؟”

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل